الشيخ محمد علي الگرامي القمي
7
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية
المعاصرين وعدة من العلماء الماديين والغربيين - استشكلوا على المنطق المرسوم في الحوزات العلمية باشكالات عديدة وأسقطوه بخيالهم كمال السقوط وحملوا به على طلابه وتجاوزوا في ذلك حد العفة والمتانة ! قال : بعض أهل العصر « 1 » : بعد مضى أربعة قرون من الحياة الجديدة للمنطق لما يستقدر أساتيذ العلوم القديمة ومدرسوها ان يطلعوا ولو قليلا على المنطق والفلسفة الحديثين ! وذلك لموانع منها سياسة الأجانب الاستعمارية وانحطاط الشرق العلمي وسوء تشكيلات المدارس ، وجهالة وتعصب مدرسى العلوم القديمة ! لا يتسلمون حتى لتصور وجود كتب أحسن من أمثال « الحاشية » و « الشمسية » ومنطق أجود من المنطق القديم » ! « وللناس فيما يعشقون مذاهب » فيلزم التعرض لاشكالاتهم وتدقيق النظر فيها حتى يتبين الحق من الباطل والقراح من الأجاج والباكي من المتباكى . فكل يدعى وصلا بليلى * وليلى لا نقر لهم بذاكا ولكن : إذا انبجست دموع في خدود * تبين من بكى ممن تباكى وأيضا ان بعض المتمنطقين حرفوا الكلم المنطقية عن مواضعها فيلزم ردها إلى محالها . فرأيت أن الصبر غير جائز والمحيط غير حاجز وان ليس كل سنة قديمة خير سنن .
--> ( 1 ) الدكتور صاحب الزماني قال في كتابه الفارسي : پس از گذشتن 400 سال از عمر منطق جديد بواسطة موانعى كه سياست استعمارى أجانب وانحطاط علمي شرق وبدى وضع مدارس وتعصب وبيخبرى مدرسين علوم قديمه از ترقيات علمي روز را از آن جمله بايد شمرد هنوز نتوانستهاند از منطق وفلسفه جديد اطلاعى حاصل كنند وحتى حاضر نميشوند تصور كنند كتابي بهتر از حاشية وشمسيه ومنطقي بهتر از منطق قديم وجود دارد » .